محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي

389

الفوائد المدنية والشواهد المكية

الفائدة الثانية إنّ أحاديث هذا الباب صريحة فيما اختاره رئيس الطائفة من جواز العمل بخبر الواحد الثقة في الرواية واستدلّ عليه باجماع الطائفة ، ونحن نستدلّ عليه بهذه الروايات المتواترة وبالروايات الواردة في وكلاء الصاحب ( عليه السلام ) المشتملة على الأمر بالأخذ عنهم ، لأنّهم ثقات وأشباه ذلك . وإذا لاحظنا هذه الروايات مع ما أثبتناه من أنّه لابدّ في باب الفتاوى من أحد القطعين ينتج أنّ خبر الثقة في الرواية يفيد القطع العادّي ، كما حقّقناه سابقاً وجعلناه من أنواع القرائن المفيدة للقطع بصحّة الخبر ، لا بصحّة مضمون الحديث * .

--> ( 1 ) كذا ، والظاهر : ما يدلّ .